- الإمامية :
وهم الذين قالوا بإمامة اثنى عشر من آل البيت ، ويسمون بالاثنى عشرية وبالموسوية ، لأن الأئمة عندهم هم : على، الحسن ، الحسين ، على زين العابدين بن الحسين ، وكانت الإمامة لابنه الأكبر "زيد" فلما رفضوه كما تقدم ولوا بدله أخاه محمدا الباقر، ثم جعفر الصادق ، وكان له ستة أولاد ، أكبرهم إسماعيل ثم موسى ، ولما مات إسماعيل فى حياة أبيه أوصى والده بالإمامه إلى ابنه موسى الكاظم ، وبعد وفاة جعفر انقسم الأتباع فمنهم من استمر على إمامة إسماعيل وهم : الإسماعيلية أو السبعية، والباقون اعترفوا بموسى الكاظم ، وهم الموسوية ، ومن بعده على الرضا ، ثم ابنه محمد الجواد ، ثم ابنه على الهادى ، ثم ابنه الحسن العسكرى نسبة إلى مدينة العسكر "سامرا" وهو الإمام الحادى عشر، ثم ابنه محمد الإمام الثانى عشر، وقد مات ولم يعقب فوقف تسلسل الأئمة وكانت وفاته سنة265 هـ .
ويقول الإمامية : إنه دخل سردابا فى "سامرا" فلم يمت ، وسيرجع بعد ذلك باسم المهدى المنتظر .
وهذه الطائفة منتشرة فى إيران والعراق وسوريا ولبنان ، ومنهم جماعات متفرقة فى أنحاء العالم ، ولهم كتب ومؤلفات كثيرة من أهمها كتاب "الوافى" فى ثلاثة مجلدات كبيرة جمعت كثيرا مما فى كتبهم الأخرى ، كتب عليه أحد أهل السنة نقدا سماه "الوشيعة فى نقد عقائد الشيعة" وكان ذلك فى فبراير سنة1935 م كما كتب رئيس أهل السنة بباكستان "محمد عبد الستار التونسوى" رسالة فى ذلك .
ومن أهم أصولهم :
1 - تكفير الصحابة ولعنهم ، وبخاصة أبو بكر وعمر رضى الله عنهما إلا عددا قليلا جدا كانوا موالين لعلى رضى الله عنه . وقد رووا عن الباقر والصادق : ثلاثة لا يكلَّمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم . من ادعى إمامة ليست له ومن جحد إماما من عند اللّه ، ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب فى الإسلام .
ويقولون : إن عائشة وحفصة رضى الله عنهما كافرتان مخلدتان ، مؤولين عليهما قول الله تعالى{ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط } التحريم : 10 .
2 - ادعاء أن القرآن الموجود فى المصاحف الآن ناقص ، لأن منافقى الصحابة (هكذا) حذفوا منه ما يخص عليا وذريته ، وأن القرآن الذى نزل به جبريل على محمد سبعة آلاف آية ، والموجود الآن 6263 والباقى مخزون عند آل البيت فيما جمعه على، والقائم على أمر آل البيت يخرج المصحف الذى كتبه على ، وهو غائب بغيبة الإمام .
3-رفض كل رواية تأتى عن غير أئمتهم ، فهم عندهم معصومون بل قال بعضهم : إن عصمتهم أثبت من عصمة الأنبياء .
4 - التقية : وهى إظهار خلاف العقيدة الباطنة ، لدفع السوء عنهم .
5 - الجهاد غير مشروع الآن ، وذلك لغيبة الإمام ، والجهاد مع غيره حرام ولا يطاع ، ولا شهيد فى حرب إلا من كان من الشيعة، حتى لو مات على فراشه .
وهناك تفريعات كثيرة على هذه الأصول منها :
عدم اهتمامهم بحفظ القرآن انتظارا لمصحف الإمام ، وقولهم بالبداء بمعنى أن الله يبدو له شىء لم يكن يعلمه من قبل ويتأسف على ما فعل ، والجمعة معطَّلة فى كثير من مساجدهم وذلك لغيبة الإمام ، ويبيحون تصوير سيدنا محمد وسيدنا على وصورهما تباع أمام المشاهد والأضرحة، ويدينون بلعن أبى بكر وعمر . . .
Bookmarks