Whenever one criticizes such practices as seeking help from the dead, building masajid over graves, attributing knowledge of the unseen to the creation, etc., the opposition always dismisses this individual as applying subcontinental discussions out their proper context, and that all the so-called "Arab sunnis" either agree on these issues or consider them issues of valid difference of opinion. If one examines the following fatawa by the faqih of our time, the non-Salafi Syrian Ash'ari scholar, Dr. Wahba al-Zuhayli, he will realize that this is a gross misrepresentation:
ما حكم الاستغاثة التي يثتغيثون بها السادة النقشبندية بعد الإنتهاء من الرابطة؟ بعبارة أساتيذي أمدونا وأشياخي أغيثونا وساداتي أفيضونا أدلائي أعينونا؟ وما حكم الرابطة؟.
هذه الاستغاثات في ظاهرها حرام، لأنها استعانة بغير الله تعالى، فالمدد بين الله وحده، وإن كان يصح عند أهل السنة التوسل بغير الله تعالى من الأنبياء والصلحاء.
أما الرابطة بين الشيخ والتلميذ: فإن لم يتخللها منكر شرعي فجائزة مثل قصد متابعة توجيهات الشيوخ، فإن تخللها منكر فهي باطلة، وعلى كل حال هي بدعة.
http://www.zuhayli.com/fatawa_p64.htm#5
2- زيارة القبور مشروعة بنص حديث: ((ألا فزوروها)) وليس في ذلك أي صلة بالشر، لأننا نزورها للعبرة والعظة، ولا نطلب شيئاً إلا من الله تعالى، ولا نقترب من الشرك قيد شعرة.
6- يستحيل أن يوصف ابن تيمية رحمه الله بالتجسيم فهو لا يقول به أصلاً، واتهامه بذلك إساءة ظن وسوء فهم، ولا داعي لإثارة الخلافات الناجمة عن التعصب، وعلينا التأدب مع العلماء جميعاً.
وكذلك ابن عبد الوهاب رحمه الله لا يقول بالتجسيم
http://www.zuhayli.com/fatawa_p26.htm#30
إذا شعر الإنسان أنه مسحور هل يمكن الذهاب إلى المتخصصين بعلاج السحر لتقصي الأمر وإزالة السحر إن أمكن؟ وهل يعد هذا شركاً بالله؟
يحرم الذهاب إلى السحرة سواء من أجل فعل السحر أو علاج السحر، فكل ذلك كما جاء في الحديث النبوي نوع من الشرك بالله، لأنه اعتقاد بمعرفة (الغيب) أو علاج المرض بواسطة هي غير الله تعالى.
ومن ذهب إلى الساحر ولم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، ومن صدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أوحى الله تعالى إليه بالغيبيات، ولا علم بالغيب إلا لله تعالى.
http://www.zuhayli.com/fatawa_p17.htm#28
عندنا جماعة فى غرب الجزائر تنسب نفسها إلى التصوف وتمارس بعض الطقوس كالذكر بواسطة الرقص والتصفيق على شكل حلقة دائرية وأحدهم يقول ما يسمى بالسماع، وظهر على بعضهم الصياح والعويل ويسمون ذلك {حضرة} نريد معرفة حكم الشرع في ذلك مع شيء من التوضيح؟
من أهم شروط الذكر المقبول والمحقق للفائدة: الأدب والخشوع وهدوء النفس ويقظة القلب، أما ما يفعله هؤلاء في الحضرة فهو غير مشروع ويتنافى مع أدب الذكر، لقوله تعالى: {إِنَّما الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} أي إن ما يحدث من بدع الصوفية وأهوائهم.
http://www.zuhayli.com/fatawa_p26.htm#11
هل الصلاة فى المسجد الذى به قبر حلال أم حرام؟ وذلك لو كان القبر هو الذى ألحق بالمسجد وليس العكس، وإذا كانت هناك استثناءات بالنسبة لوضع القبر بالنسبة للمسجد، فماهى شروط موضع القبر بالنسبة للمسجد حتى تصح الصلاه في هذا المسجد؟.
لا مانع من الصلاة حينئذ بشرط عدم التوجه إلى القبر، وجعل القبر في الخلف (خلف المصلين) ولا يخلو الأمر من الكراهة والمطلوب الامتناع عن جعل المساجد مشتملة على القبور لحديث صحيح: ((قاتل الله - لعن - اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).
http://www.zuhayli.com/fatawa_p54.htm#13
ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر؟ وهو في مؤخرة المسجد.
الصلاة في هذا المسجد لا تضر، ولكن بشرط عدم التوجه للقبر في محاذاة القبلة، والأفضل والمتعين إخلاء المساجد من القبور مطلقاً، لأن وجودها حتى في مؤخرة المسجد يجعل الصلاة مكروهة.
http://www.zuhayli.com/fatawa.htm#8




Reply With Quote
Brother, 


Bookmarks