An explanation of what al-Hafiz al-Subki meant when he used the terms istighathah:
يقول السبكي في كتابه شفاء السقام (13) ونص عبارته
" اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى ، وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين وسير السلف الصالحين والعلماء والعوام من المسلمين ، ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ولا سمع به في زمن من الأزمان حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار. . . ".اهـ.
أن تعلقهم بالسبكي على أن " التوسل والاستغاثة بمعنى واحد"
مع تجاهل القرآن { فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } والحديث "إذا سألت فاسأل الله " ليس من صفات المسلم.
ولقد كان السبكي يقصد بـ ( الاستغاثة بالنبي ) : الاستغاثة إلى الله بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولذلك قال " اعلم أنه يجوز التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي إلى ربه " .
ثم استدل على ذلك بحديث "يا رب أسألك بحق محمد"
انظر - شفاء السقام في زيارة خير الأنام 160 - 161 دار الآفاق . والحديث موضوع كما في تعقيب الذهبي على مستدرك الحاكم 2 / 615 .
ثم قال السبكي:
" ولسنا في ذلك سائلين غير الله تعالى ولا داعين إلا إياه ، فالمسئول في هذه الدعوات كلها هو الله وحده لا شريك له ، والمسئول به مختلف ، ولم يوجب ذلك إشراكاً ولا سؤال غير الله ، كذلك السؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس سؤالاً للنبي صلى الله عليه وسلم بل سؤال لله به ".
وضرب لذلك مثلا أن تقول
" استغثت الله بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يقول : سألت الله بالنبي صلى الله عليه وسلم" (انظر شفاء السقام 174-176-)
وهذا يفيد : أن سؤال غير الله شرك عند السبكي .
وأن الاستغاثة بالنبي معناها عنده : الاستغاثة بالله بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولكنه عادة يختصر العبارة ويقول : ( الاستغاثة بالنبي ) . ولذلك قال
" وقد يحذف المفعول به ( أي الله المستغاث ) ويقال : استغثت بالنبي صلى الله عليه وسلم "
يعني مختصر مفيد.
يقول السبكي فيما معناه.. لما الواحد بيقول لك ( انا بستغيث بالنبي ) يعني قصده أنه يستغيث بالله .. بالنبي ...
ولكن ليس معناه أنه يقول ( يارسول الله اشفني وارزقني وانقذني من الغرق ) كما يحاول جهلة المتصوفة أن يقرروه.. بأن هذا هو مقصود السبكي.
لذلك يقول السبكي (فتاوىيه 1/13) تعليقا على هذه الآية ( أدعوني أستجب لكم)
بأن هذه الآية تفيد أنه لا يستعان غير الله.
وأكد أن تقديم المعمول يفيد الاختصاص
وتجد هذا أيضا في طبقات السبكي.
وهذا السبكي الابن ينقل عن القماح شعراً يقول فيه
فاضرع إلى الله الكريم ولا تسل بشراً فليس سواه كاشـف الضر
انظر (طبقات السبكي 9 / 92 محققة)




Reply With Quote



may Allah guide us all.
Bookmarks