
Originally Posted by
Sunni_Student786
Well my brother, care to share which specific hadith they (i.e. Qibla Arabic program) have selected in your various courses for the purpose of grammatical analysis?
I've attached some slides you can have a look at. Other than that, have you read aqida tahawi? It's only 12 pages in arabic, and quite easy to read. It would be a good start.
ARB201w3s02p1.pdf
ARB201w2s02p1.pdf
ARB201w4s02p1.pdf
ARB201w5s02p1.pdf
ARB201w6s02p2.pdf
See how you go with this, the first four sections.
الفصل الأول: المقدمة
هَذا ذِكْرُ بَيانِ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَماعَةِ، عَلى مَذهَبِ فُقَهَاءِ المِلَّةِ: أَبي حَنيفَةَ النُّعْمانِ بْنِ ثابتٍ الكُوفِيِّ، وَ أَبي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْراهيمَ الأَنْصَارِيِّ، وَ أَبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الشَّيْبانِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعين، وَ مَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَ يَدِينُونَ بهِ رَبَّ العَالَمِينَ
قالَ الإِمامُ - وَ بهِ قَالَ الإِمامانِ المَذْكُورانِ: نَقُولُ في تَوْحيدِ اللَّهِ مُعْتَقِدينَ بتَوْفيقِ اللَّهِ
الفصل الثاني
إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَ لا شَيْءَ مِثْلُهُ، وَ لا شَيْءَ يُعْجِزُهُ، وَ لا إِلهَ غَيْرُه
قَدِيْمٌ بلا ابْتِدَاءٍ، دَائِمٌ بلا انْتِهَاءٍ،
لا يَفْنَى وَ لا يَبيدُ، وَ لا يَكُونُ إِلا مَا يُرِيدُ
لا تَبْلُغُهُ الأَوْهامُ، وَ لا تُدْرِكُهُ الأَفْهامُ، وَ لا تُشْبهُهُ الأَنامُ، حَيٌّ لا يَمُوتُ، قَيُّومٌ لا يَنامُ
خَالِقٌ بلا حَاجَةٍ، رَازِقٌ بلا مُؤْنَةٍ، مُمِيتٌ بلا مَخَافَةٍ، بَاعِثٌ بلا مَشَقَّةٍ
الفصل الثالث
مَازالَ بصِفَاتِهِ قَدِيماً قَبْلَ خَلْقِهِ، لَمْ يَزْدَدْ بكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَاتِهِ، وَ كَما كَانَ بصِفَاتِهِ أَزَلِيَّاً كَذلِكَ لا يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِيَّاً
لَيْسَ بَعدَ خَلْقِ الخَلْقِ اسْتَفَادَ اسْمَ الخَالِقِ، وَ لا بإِحْدَاثِهِ البَرِيَّةَ اسْتَفَادَ اسْمَ البارِي
لَهُ مَعْنى الرُّبوبيَّةِ وَ لا مَرْبوبَ، وَ مَعْنى الخَالِقِيَّةِ وَ لا مَخْلوقَ
وَ كَمَا أَنَّهُ مُحْيِي المَوْتَى بَعْدَما أَحْيَاهُمْ، اسْتَحَقَّ هَذا الاسْمَ قَبْلَ إِحْيائِهِمْ، كَذلِكَ اسْتَحَقَّ اسْمَ الخَالِقِ قَبْلَ إِنْشَائِهِمْ
ذلِكَ بأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ فَقِيرٌ، وَ كُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسيرٌ، لا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ، ليْسَ كَمِثلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
الفصل الرابع
خَلَقَ الخَلْقَ بعِلْمِهِ، وَ قَدَّرَ لَهُمْ أَقْداراً، وَ ضَرَبَ لَهُمْ آجالاً،
لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَفْعَالِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ، وَ عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ
وَ أَمَرَهُمْ بطَاعَتِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ،
وَ كُلُّ شَيْءٍ يَجْرِي بقُدْرَتِهِ وَ مَشِيئَتِهِ، وَ مَشِيئَتُهُ تَنْفُذُ، وَ لا مَشِيئَةَ لِلْعِبَادِ إِلاَّ مَا شَاءَ لَهُمْ، فَمَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، وَ يَعْصِمُ وَ يُعَافِي فَضْلاً، وَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَ يَخْذُلُ وَ يَبْتَلِي عَدْلاً
وَكُلُّهُمْ يَتَقَلَّبُونَ فِي مَشِيئَتِهِ بَينَ فَضْلِهِ وَ عَدْلِهِ
وَ هُوَ مُتَعَالٍ عَنِ الأَضْدَّادِ وَ الأَنْدَادِ، لا رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَ لا غَالِبَ لأَمْرِهِ
آمَنَّا بِذلِكَ كُلِّهِ، وَ أَيْقَنَّا أَنَّ كُلاًّ مِنْ عِنْدِهِ،
Bookmarks