The time for Maghrib starts as soon as the sun sets (disappears) into the horizon. According to the Hanafī Madhab, the time for Maghrib Salah remains until Ishā’ time. There is difference of opinion in the Hanafī Madhab about the time when Ishā’ time sets in, however the more cautious position of the madhab is that Maghrib ends with the disappearance of the white twilight. This is also the time when ishā’ time sets in.[1]
It is mustahab (desirable) to pray one’s Maghrib Salah as soon as possible. Delaying ones Maghrib Salah to the extent that the stars become visible without any reasonable excuse is Makrūh (reprehensible).[2]
And Allah Ta’āla Knows Best
Mufti Faisal bin Abdul Hameed,
Montréal, Canada
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[1] (وَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ) لِرِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ» ، وَلَا خِلَافَ فِيهِ.
(وَآخِرُهُ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ) لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «وَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ» ، وَالشَّفَقُ: الْبَيَاضُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ الْحُمْرَةِ. وَقَالَا: هُوَ الْحُمْرَةُ، وَهُوَ رِوَايَةُ أَسَدٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ كَذَلِكَ نَقَلَ عَنِ الْخَلِيلِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ كَذَلِكَ، وَلِأَبِي حَنِيفَةَ قَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «وَآخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ إِذَا اسْوَدَّ الْأُفُقُ» . وَعَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ الْبَيَاضُ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي بَكْرٍ وَعَائِشَةَ وَمُعَاذٍ. (الاختيار لتعليل المختار (1/ 39))
( و ) وقت ( المغرب منه ) أي من غروبها ( إلى غروب الشفق ) وهو عند أبي حنيفة ( البياض ) الذي يعقب الحمرة ( وعندهما الحمرة وبه يفتى ) لإطباق أهل اللسان عليه حتى نقل أن الإمام رجع إليه لما ثبت عنده من حمل عامة الصحابة الشفق على الحمرة ، .وفي المبسوط قولهما أوسع ، وقوله أحوط . (حاشية الشرنبلالي على درر الحكام (1/ 228))
[2] "و" يستحب "تعجيل" صلاة "المغرب" صيفا وشتاء ولا يفصل بين الأذان والإقامة فيه إلا بقدر ثلاث آيات أو جلسة خفيفة لصلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم بأول الوقت في اليومين وقال عليه الصلاة والسلام: "إن أمتي لن يزالوا بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم مضاهاة لليهود " فكان تأخيرها مكروها "إلا في يوم غيم" وإلا من عذر سفر أو مرض وحضور مائدة والتأخير قليلا لا يكره(مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 75))
Bookmarks